الجند نت

أخبار العالم بين يديك

نيوز يمن – الغارديان: وفاة 6500 عامل آسيوي في قطر منذ فوزها بتنظيم كأس العالم

Byaljanad.net

Feb 24, 2021


@ عدن، نيوزيمن:
العالم

2021-02-24 07:41:59

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن أكثر من 6500 عامل مهاجر من الهند وباكستان ونيبال وبنجلاديش وسريلانكا، لقوا حتفهم في قطر منذ فوزها بحقوق استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 قبل 10 سنوات.

وذكرت الصحيفة البريطانية في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني، أن النتائج التي تم جمعها من مصادر حكومية، أظهرت أن حوالي 12 عاملًا مهاجرًا من هذه الدول الخمس، يموتون كل أسبوع في قطر منذ ديسمبر 2010.

وأظهرت البيانات الواردة من الهند وبنجلاديش ونيبال وسريلانكا، تسجيل 5927 حالة وفاة بين العمال المهاجرين في الفترة من 2011 – 2020، فيما أفادت بيانات السفارة الباكستانية في قطر، عن 824 حالة وفاة أخرى لعمال باكستانيين، بين عامي 2010 و2020.

وأوضحت “الغارديان” أن العدد الإجمالي للقتلى أعلى بكثير، إذ أن هذه الأرقام لا تشمل الوفيات من البلدان التي ترسل أعدادا كبيرة من العمال إلى قطر، بما في ذلك الفلبين وكينيا، كما لم تتضمن الوفيات التي وقعت في الأشهر الأخيرة من عام 2020.

وأضافت إنه على الرغم من عدم تصنيف سجلات الوفاة حسب المهنة أو مكان العمل، فمن المرجح أن العديد من العمال الذين ماتوا في قطر، كانوا يعملون في مشاريع البنية التحتية لكأس العالم، وفقًا لتصريح “نيك ماكجيهان”، مدير مجموعة ” FairSquare Projects”، المتخصصة في حقوق العمال بالخليج.

وقال ماكجيهان، إن “نسبة كبيرة جدًا من العمال الوافدين الذين لقوا حتفهم منذ 2011، جاءوا للبلاد فقط لأن قطر فازت بحق استضافة كأس العالم”.

وأفاد التقرير البريطاني بأنه تم الكشف عن حصيلة القتلى المروعة في قطر من خلال البيانات الرسمية التي تسرد أسباب الوفاة ومن بينها؛ إصابات حادة متعددة بسبب السقوط من ارتفاع عالِ؛ أو الاختناق، إلا أن أكثر الأسباب شيوعًا حتى الآن هو ما يسمى بـ “الوفاة الطبيعية”، وغالبًا ما ترجع إلى قصور حاد بالقلب أو فشل الجهاز التنفسي.

واستنادًا إلى البيانات التي حصلت عليها صحيفة “الجارديان”، تم تصنيف 69٪ من الوفيات بين العمال الهنود والنيباليين والبنجلاديشيين على أنها طبيعية، وبالنسبة للهنود وحدهم، بلغ الرقم 80٪.

وذكرت الصحيفة البريطانية سابقًا، أن مثل هذه التصنيفات، التي يتم إجراؤها عادةً بدون تشريح للجثة، غالبًا ما تفشل في تقديم تفسير طبي مشروع للسبب الأساسي لهذه الوفيات.

وفي عام 2019، بدت حرارة الصيف الشديدة في قطر عاملًا مهمًا في العديد من وفيات العمال، فيما تم دعم النتائج التي توصلت إليها صحيفة “جارديان” من خلال بحث أجرته منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة والذي كشف أنه على مدار أربعة أشهر على الأقل من العام، واجه العمال ضغطًا حراريًا كبيرًا عند العمل بالخارج.

وتعليقًا على ذلك، قالت هبة زيادين، باحثة شؤون الخليج في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن قطر تواصل “التباطؤ في هذه القضية الحرجة والملحة في تجاهل واضح لحياة العمال”.

وأضافت: “لقد طالبنا قطر بتعديل قانونها المتعلق بتشريح الجثث بحيث يتطلب إجراء تحقيقات الطب الشرعي في جميع حالات الوفاة المفاجئة أو غير المبررة، وإصدار تشريع يطالب بأن تتضمن جميع شهادات الوفاة إشارة إلى سبب الوفاة طبيًا”.

وسلطت الصحيفة البريطاينة، الضوء، أيضًا على نقص الشفافية والتفاصيل في تسجيل الوفيات في قطر، حيث تحجم السفارات في الدوحة والحكومات في الدول الراسلة للعمالة عن مشاركة البيانات، ربما لأسباب سياسية، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.

وأوضحت أنه حيثما تم توفير الإحصائيات، كان هناك تناقضات بين الأرقام التي تحتفظ بها الوكالات الحكومية المختلفة، ولا يوجد تنسيق موحد لتسجيل أسباب الوفاة، فيما قالت سفارة إحدى الدول من جنوب آسيا، إنها لا تستطيع مشاركة البيانات حول أسباب الوفاة لأنها سجلت باليد فقط في دفتر ملاحظات.

بدورها، قالت ماي رومانوس، باحثة شؤون الخليج في منظمة العفو الدولية: “هناك افتقار حقيقي للوضوح والشفافية بشأن هذه الوفيات”، مضيفة: “هناك حاجة لقطر لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية”.

وعند سؤالها عن الوفيات في مشاريع الملاعب، قالت اللجنة المنظمة لكأس العالم في قطر: “نحن نأسف بشدة لكل هذه المآسي ونحقق في كل واقعة لضمان تعلم الدروس، لقد حافظنا دائمًا على الشفافية حول هذه المشكلة ونجادل في الادعاءات غير الدقيقة حول عدد العمال الذين لقوا حتفهم في مشاريعنا”.

وقال المتحدث باسم الفيفا في بيان له، إنه ملتزم تمامًا بحماية حقوق العمال في مشاريع الفيفا، وأضاف البيان: “مع إجراءات الصحة والسلامة الصارمة في الموقع، كان تكرار الحوادث في مواقع بناء كأس العالم لكرة القدم منخفضًا مقارنة بمشاريع البناء الكبرى الأخرى في جميع أنحاء العالم”، ولكن دون تقديم أدلة.



هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *