الجند نت

أخبار العالم بين يديك

مسؤول إسرائيلي سابق عن “الجلسة الطارئة”: سوريون طلبوا المساعدة

عقدت الحكومة الإسرائيلية، يوم أمس، جلسة طارئة وسرية على خلفية الاتصالات المكثفة بين تل أبيب وموسكو حول “موضوع إنساني” يتعلق بسوريا، وصفته تل أبيب بأنه “حساس ويخص الأمن القومي”، في حين تتحدث تقارير إعلامية إسرائيلية عن وساطة روسية بين إسرائيل وسوريا في “موضوع إنساني”.

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن وزراء الحكومة الإسرائيلية عقدوا بشكل عاجل وتحت رقابة شديدة، مساء أمس الثلاثاء، جلسة حكومية طارئة وخاصة وقصيرة لمناقشة أمر طارئ.

وأضافت الصحيفة، تأتي الجلسة على خلفية الاتصالات المكثفة بين كبار المسؤولين الإسرائيليين مع نظرائهم في روسيا حول موضوع إنساني مرتبط بسوريا.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن بعض الوزراء لم يتم إبلاغهم بأن الجلسة الطارئة ستناقش “مسألة حساسة تخص الأمن القومي” إلا قبل انعقادها.

ونقل تلفزيون “كان 11″ الإسرائيلي شبه الرسمي، عن عضو الكنيست عوزي ديان، بعض الأشياء معروفة لي، لكن لا ينبغي الحديث عنها. نأمل أن يخرج شيء جيد من هذا، حتى لو كان الثمن باهظاً”.

وألمح عوزي ديان، وهو سياسي من حزب الليكود ومسؤول عسكري سابق، في قوله: “وبغض النظر عن الجلسة الحكومية، أتلقى مكالمات هاتفية من سكان دروز في سوريا يطلبون فيها مساعدات إنسانية واقتصادية وحتى أموالاً لبناء قوة عسكرية”.

 

 

وأشار تلفزيون “كان 11” إلى أن الجيش الإسرائيلي لا علاقة له بموضوع الجلسة الحكومية الطارئة، لذلك يستبعد أن يكون الموضوع متعلقاً باختفاء جنود إسرائيليين يعملون بالقرب من الحدود السورية.

وسبق انعقاد الجلسة اجتماع لسفير إسرائيل لدى روسيا، ألكس بن تسيفي، مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وأفادت الخارجية الروسية في الاجتماع بأن الطرفين تبادلا وجهات النظر حول الأزمات الإقليمية الرئيسية، على رأسها قضية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، كما ناقشا القضايا المطروحة على الأجندة الثنائية الروسية-الإسرائيلية.

وذكرت يديعوت أحرونوت أن الدعوة للجلسة الحكومية الطارئة، والتي عقدت عن بعد عبر تقنية الفيديو (كونفرانس) وفق إجراءات آمنة، جاءت بالتنسيق بين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس، والأخير طلب قبل ساعات من انعقادها فرض إجراءات رقابية صارمة لتأمينها.

وأشار تلفزيون “كان 11” إلى أن الوزراء وقعوا قبل المشاركة على تعهدات للحفاظ على السرية ، كـ “مشاركين سريين”.

وبهدف التمويه وإرباك الوزراء قامت أمانة الحكومة في وقت سابق بتوزيع جدول أعمال قبل الاجتماع الطارئ كتبت فيه أمورا تتحدث عن الدفعة الثانية للإغاثة المتعلقة بتداعيات أزمة كورونا، بحسب يديعوت أحرونوت.

تأتي الجلسة الطارئة بعد أيام من إجراء كبار المسؤولين الإسرائيليين محادثات مع نظرائهم الروس، فقد أجرى نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع بوتين الأسبوع الماضي، “لمناقشة قضايا إقليمية ولمواصلة التنسيق بين موسكو وتل أبيب حيال التطورات الأمنية في المنطقة”، وفقاً لما نشره مكتب نتنياهو.

وفي الأسبوع الماضي أيضاً، التقى سفير إسرائيل في روسيا مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. كما تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس مع نظيره الروسي، وبدوره وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

 




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *