الجند نت

أخبار العالم بين يديك

ماذا وراء زيارة الدبيبة إلى باريس وإيطاليا؟ | ليبيا أخبار

Byaljanad.net

Jun 1, 2021

|

يزور رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة -على رأس وفد رفيع- باريس ضمن جولة خارجية بدأها من الجزائر ثم إيطاليا ومنها إلى فرنسا التي وصلها اليوم الثلاثاء من أجل حشد الدعم لحكومته.

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإليزيه الدبيبة وبحث معه مسائل تثبيت وقف إطلاق النار والانتخابات المقرّر إجراؤها نهاية العام الجاري في ليبيا.

وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أنّ باريس ستجدد مطالبتها بسحب من تصفهم بالمرتزقة والقوى الأجنبية من الأراضي الليبية، كما ستجدّد دعمها لتنظيم الانتخابات في ليبيا.

كما يبحث الرئيس ماكرون مع رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة الاستثمارات الفرنسية في ليبيا.

من جانبه، قال الدبيبة إن ليبيا تتطلع لدور مهم لفرنسا في دعم الاستقرار من خلال دعم الشرعية و”المساهمة في إخراج المرتزقة”.

وأضاف أن هناك عددا من الاتفاقيات التي تم إبرامها في مجال الطاقة والأمن والبنية التحتية والاستثمار يتطلع إلى إعادة تفعيلها واستكمال المشاريع المشتركة والمتوقفة منذ حين في أسرع وقت ممكن.

وأكد الدبيبة ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، أن سيادة ليبيا واحترامها هي الأساس في علاقاتها مع الدول، وأن تطوير العلاقات في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع فرنسا هو محل اهتمام بالنسبة لحكومة الوحدة الوطنية.

وذكر المكتب الإعلامي أن الدبيبة وبارلي ناقشا في باريس التعاون الأمني بين البلدين خاصة في تأمين الحدود الجنوبية لليبيا، وتفعيل عدد من الاتفاقيات المبرمة بين البلدين ومتابعتها من خلال عقد اللجنة الليبية الفرنسية العليا المشتركة.

وتطرق الاجتماع الذي حضره وزير الداخلية في الحكومة الليبية خالد مازن ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء عادل جمعة إلى استئناف البرامج التدريبية التي نفذ جزء منها خلال السنوات الماضية، والتي تستهدف منتسبي المؤسسة العسكرية الليبية.

دراجي قال بعد محادثات مع الدبيبة إن إيطاليا مستعدة لتمويل عمليات الإعادة إلى الوطن والإجلاء الطوعي من ليبيا (وكالة الأنباء الأوروبية)

في إيطاليا أيضا

من جانبها، تعهدت إيطاليا بتقديم دعم إضافي لليبيا لمساعدتها في السيطرة على الهجرة، حسبما قال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي أمس.

وقال دراجي بعد محادثات مع الدبيبة إن إيطاليا مستعدة لتمويل عمليات الإعادة إلى الوطن والإجلاء الطوعي من ليبيا.

وأضاف دراجي “أعتقد أنه واجب أخلاقي، لكني أعتقد أيضا أنه في صالح ليبيا أن يتم ضمان احترام حقوق اللاجئين والمهاجرين”.

وتابع أن إيطاليا ستستمر في القيام بدورها إلا أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك بشكل أسرع وأكثر حسما.

وكثيرا ما يجازف المهاجرون بالعبور الخطير للبحر المتوسط من ليبيا من أجل الوصول لأوروبا في قوارب صغيرة وضعيفة، ولا ينجو الكثيرون من الرحلة.

وتشهد ليبيا منذ أشهر انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المزيد من سياسة




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *