الجند نت

أخبار العالم بين يديك

قيادي في المجلس الانتقالي يعلق على اقتحام المعاشيق “المسألة منظمة بشكل جيد ولن تخرج الأمور سوى في الاتجاه الصحيح”

كشف قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي حقيقة اقتحام قصر معاشيق الرئاسي في عدن جنوبي اليمن ومصير “حكومة المناصفة” التي أعلنت أواخر العام الماضي في الرياض.

جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلى بها لـ “سبوتنيك” هاتفيا، قاسم عسكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد عسكر “على دعم المجلس لاحتجاجات الجنوب السلمية في مواجهة حكومة المناصفة اليمنية لنيل حقوقهم بعد سنوات من فشل الحكومات”.

ووصف المسؤول بالمجلس الانتقالي ما يحدث الآن عند قصر معاشيق بأنه “حصار قريب من القصر يبعد مئات المترات فقط عن القصر من جانب المحتجين السلميين على سوء الأوضاع المعيشية في عدن ومحافظات الجنوب”.

وأوضح أن الحكومة الحالية ورغم مرور ما يقرب من 3 أشهر على تولي مهام عملها إلا أنها “لم تقم بواجبها أو تعطي إشارات بأن هناك تحسن فيما يتعلق بانتظام الرواتب وتخفيض الأسعار وتقديم الخدمات العامة للمواطنين، علاوة على انهيار العملة”.

وتابع عسكر “أعتقد أن تلك الاحتجاجات هي إنذار واضح لحكومة المناصفة بأن تقوم بواجبها بشكل صحيح، كما أن على الانتقالي أن يقوم بواجبه من أجل إنقاذ الشعب من تلك الحرقة التي يعيش فيها”.

ونوه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بأن “المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن منذ أسبوعين في بيان سياسي بأنه سيكون بجانب الشعب”.

وحذر عسكر الحكومة من الاستمرار في نهج سابقتها، مشددا على أن المجلس الانتقالي لن يحيد عن مطالب جماهير الجنوب المنتفضة.

وتابع: “لسنا ضد الإرادة الشعبية التي تعبر عنها تلك الاحتجاجات ولا يمكن أن يكون الانتقالي عقبة في هذا الاتجاه، والمسألة منظمة بشكل جيد ولن تخرج الأمور سوى في الاتجاه الصحيح”.
وأشار إلى أن “من حق هذا الشعب أن يعبر عن احتجاجاته على تلك المظالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية بكل معنى الكلمة”.

ومضى عسكر بقوله: “نكرر أن المجلس مع شعب الجنوب وكل مطالبه صحيحة، وقلنا في السابق أنه حال فشل الحكومة ستكون هناك إجراءات، وها هى حكومة المناصفة تفشل في تحقيق المهام التي حددها اتفاق الرياض وأولها تقديم الخدمات الكاملة للمواطنين من رواتب وتخفيض أسعار وغيرها”.

واعتبر أن المهمة الثانية للحكومة كانت “نقل كل القوات التابعة لـ (حزب) الإصلاح والشرعية والمتواجدة في وادي حضرموت (شرق) إلى أبين وشبوة (جنوب) وإلى جبهات القتال ولا تبقى فقط من أجل قتل الجنوبيين، كما حدث بالأمس عندما اندلعت التظاهرات وقامت المنطقة العسكرية الأولى هناك بقتل المواطنين دون رحمة، حيث قتل 7 أشخاص وجرح 13 آخرين”.

وشدد على أنه حال “لم تستطع الحكومة تنفيذ المهمتين السابقتين فيجب أن ترحل وقبلها تعلن فشلها أمام شعب الجنوب”.
وحول ما ستحمله الأيام القادمة وما هي خطوات المجلس قال عسكر:”على كل حال الانتقالي لا يمكن أن يبقى في موقف المتفرج على الشعب وهو يحترق في ظل تلك المطالب المشروعة والتي كان بإمكان الحكومة القيام بها، رغم أننا نعلم جيدا أن هناك عراقيل ومؤامرات يقوم بها حزب الإصلاح والشرعية التي أصبحت مظلة لكل القوى الشريرة في المنطقة”.

 




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *