الجند نت

أخبار العالم بين يديك

قيادي إصلاحي: علاقتنا بالسعودية جيدة ونسعى لكسر الجمود مع الإمارات


وصف القيادي الإصلاحي علي الجرادي، علاقة التجمع اليمني للإصلاح بالسعودية بأنها “جيدة”.. مشيرا إلى أن حزبه  يسعى لأن تكون هذه العلاقة استراتيجية، بحكم الجوار، وتأثيرها الكبير، والمشتركات الكثيرة.

وقال الجرادي رئيس دائرة الإصلاح الإعلامية في مقابلة خاصة مع قناة “يمن شباب”، “إن الإصلاح يرى ضرورة أن تكون اليمن سلمًا على جيرانها جميعًا، وأن تكون علاقتنا بالمحيط إيجابية، وكل الدول ذات الأوزان الإقليمية المؤثرة وكل العالم”.

وأشار إلى أن “الملف اليمني واضح من الأوزان المؤثرة فيه وأهمها السعودية، وجوارها الإقليمي، واليمن لا تحتمل الانقسام، ولذا رحبنا بالمصالحة الخليجية لأنها ايجابية في مواجهة الانقلاب الحوثي”. 

وعن علاقة الإصلاح بالإمارات، رحب الجرادي “بأي تواصل مع الإمارات لكسر الجمود”.. مؤكدًا أنه “ليس للإصلاح عداء معها؛ بل مظلومية”.. مشيرًا إلى “ما تعرضت لها قيادات إصلاحية من عمليات اغتيال من جهات ذات علاقة معها بحسب تقارير دولية”.

وأوضح الجرادي “أن رؤية الإصلاح ناتجة عن مؤسسات ولا تتأثر بأماكن تواجد قياداته”.. مضيفًا “أنه لا يوجد لدى الإصلاح أي رؤية خاصة وإنما ضمن الأحزاب الداعمة للشرعية باعتبار الجميع في سفينة واحدة”.

وقال “إن المرحلة الاستثنائية من حياة اليمنيين تحتاج الديمقراطية التشاركية والتوافقية ضمن رؤية سياسية تمتد لعقد أو أكثر”.. موضحًا “أن الأوضاع في الداخل لا تحتاج أي تفرد او اقصاء وإنما تحتاج إلى الانصهار وروح التعاون والتكاتف”.

ونوه إلى أن “الإدارة الأمريكية فرّطت بسلاح كبير كان في يدها، وهو تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية”.. مشيرا إلى أن  “هذا السلاح كان ممكن أن يعمل على جر الحوثي إلى طاولة الحوار؛ لكنها فرطت فيه”.

وأشار إلى “أنه من المهم ان تكون الإدارة الأمريكية على علاقة جيدة مع السعودية لحلحلة الملف اليمني”. مشددا في الوقت نفسه على “ضرورة أن تكون الشرعية اليمنية الطرف الأهم في أي مقاربة عادلة نحو السلام”.

وعن علاقة الحوثي بإيران أكد الجرادي “أنه من سابع المستحيلات فصل الحوثي عن إيران لأنه ايراني النشأة والتمويل والتسليح والفكر والتوجه والتخطيط”.

وشدد على ضرورة “فصل الملف اليمني عن الملف الإيراني. وقال إن بعض الدوائر الغربية تريد دمج الملف اليمني بالملف الإيراني حتي يصبح أداة ابتزاز إيرانية”.
 




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *