الجند نت

أخبار العالم بين يديك

في ذكرى مقتل حسين كامل .. هل كان عفو ​​صدام حسين عن صهره وذراعه اليمنى حقيقيا أم فخا للتخلص منه؟

Byaljanad.net

Feb 23, 2021

كان انشقاق حسين كامل صهر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من الأحداث البارزة التي حظيت بتغطية واسعة من الصحافة العربية والدولية على مدى أشهر امتدت بين عامي 1995 و 1996 في غمرة الحصار الدولي المفروض على البلاد آنذاك, إذ إنه كان ذراعه الأمنية ووزير التصنيع العسكري والمشرف على قوات الحرس الجمهوري التي كانت تعد قوات النخبة في الجيش العراقي.

وشكلت حادثة مقتله أثناء رجوعه إلى العراق بعد إصدار عفو عنه رقةارقة بارزة في مسيرة حكم مام حسين, حيثيات كثيرة شابت تلك الأحداث ما بينائرية وعشائرية

سيرته ونشأته

ولد حسين كامل حسن المجيد في 18 يونيو / حزيران 1954 في قرية تل الذهب بمدينة تكريت في فظةافظة صلاح الدين (شمال بغداد) وينتمي لنفس عشيرة صدام حسين إذ إذ د د.

لم يكمل حسين كامل دراسته, فقد تركها عام 1966 وكان في المرحلة الأخيرة للدراسة الابتدائية, ثم في عام 1974 عينه ابن عم والده صدام حسين (الذي كان نائبا لرئيس الجمهورية آنذاك) في الحرس الخاص به, وفي عام 1979 أتم دورة للضباط الاحتياط وتخرج فيها برتبة ملازم أول, وذلك بحسب الكاتب والمؤرخ وسيم العاني الذي يؤكد للجزيرة نت أن حسين كامل ومنذ موافقة صدام على تزويجه ابنته رغد عام 1983 انهالت عليه الترقي ت

لم يكن زواج حسين كامل من رغد صدام حسين بالأمر السهل, إذ تذكر ابنته حرير في كتابها “حفيدة الرئيس العراقي الراحل” أن خطبة أبيها من أمها رغد شابها الكثير من الخلاف داخل العائلة الحاكمة والعشيرة, إذ كان وطبان وبرزان -وهما أخوان لصدام من أمه- يرغبان بخطبتها لابنيهما, إلا أن حسين -الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الأمن الخاص ومسؤول الحرس الجمهوري آنذاك- سبقهما ونال موافقة والدها الرئيس العراقي الراحل.

وتضيف حرير أنه بسبب زواج أبيها من أمها ساءت العلاقة بين عائلتي إبراهيم الحسن والد أخوة صدام من أمه وبين عائلة كامل الحسن والد حسين كامل, وعلى إثر ذلك قدم برزان التكريتي (الأخ غير الشقيق لصدام) استقالته من منصب رئيس جهاز المخابرات الذي كان يشغله, وتوترت إثر ذلك علاقة صدام مع برزان لسنوات طويلة لاحقة.

مصطفى كامل قال إن حسين كامل أشرف على تطوير قوات الحرس الجمهوري (الصحافة العراقية)

مناصبه الأمنية

كان حسين كامل من القلة القليلة التي يثق بها صدام حسين في المفاصل الأمنية للبلاد, إذ إنه بسبب قرابته وقربه من الرئيس وقوته وسطوته تدرج في العديد من المناصب الأمنية الحساسة حتى تولى منصب وزير التصنيع العسكري بين عامي 1987 و 1995 إضافة إلى إشرافه على الحرس الجمهوري .

يقول رئيس تحرير صحيفة “وجهات نظر” مصطفى كامل إن حسين كامل لم يكن المؤسس الأول للحرس الجمهوري, إذ إن هذه القوة كانت قد تأسست في ستينيات القرن الماضي, غير أنه تولى الإشراف عليها بعد منتصف الثمانينيات, وجرى في عهده تعزيزها وتوسيعها ورفع مستوياتها القتالية والتسليحية 1980 مما انعكس على مسار الحرب مع إيران (1980-1988) في سنواتها الأخيرة.

ويذهب مع هذا الطرح المؤرخ وسيم العاني الذي يرى أنه منذ زواج حسين كامل برغد ازدادت ثقة صدام به وكلفه بالإشراف على قوات الحرس الجمهوري, حيث ازداد عدد ألوية الحرس وتطورت الأسلحة التي يمتلكها حتى بات في عهده القوة الكبرى والأقوى داخل الجيش العراقي.

ويتابع العاني -وهو مؤلف كتاب “تاريخ الانقلابات العسكرية في العراق” – أنه بمرور الوقت ازدادت ثقة صدام بحسين كامل, ومنحه رتبة أول ليصبح ال

أما في ما يتعلق بالتصنيع العسكري العراقي فيشير مصطفى كامل -الذي كان يشغل منصب سكرتير تحرير جريدة الجمهورية الرسمية (قبل الغزو الأميركي للبلاد عام 2003) – إلى أن صهر صدام لعب دورا كبيرا في تطوير التصنيع العسكري بسبب الصلاحيات الواسعة التي كانت بيده, إضافة إلى الإمكانيات الهائلة التي وضعت بين يديه.

القيسي أرجع سبب هروب حسين كامل للأردن إلى خلافاته مع عدي صدام حسين (الجزيرة)

هروبه للأردن

شكل هروب حسين مامل إلى الأردن مفاجأة من العيار الثقيل للنظام العراقي ولعشيرة صدام حسين كما يقول الخبير الأمني ​​ماجد ال قيسي ذي ب ب ب

ويؤكد هذا الطرح المؤرخ العاني بالقول إنه في 9 أغسطس / آب 1995 غادر حسين كامل وإخوته وزوجاتهم وأطفالهم إلى الأردن وكان حينها وزيرا للتصنيع العسكري بسبب الخلافات العائلية بينه وبين عدي وقصي نجلي صدام من جهة, وبقية العائلة من جهة أخرى, وكذلك بسبب تخطيطه للإطاحة بصدام والاستيلاء على الحكم بأي طريقة.

وإدراكا لعدم مقدرته على الانقلاب على صدام من الداخل ووقوف عدي ضد طموحاته ارتأى حسين كامل الخروج من العراق سعيا للحصول على دعم غربي, وهو ما لم يفلح فيه بحسب العاني, إلا أنه أفشى خلال وجوده في الأردن جميع الأسرار الحساسة المتعلقة ببرامج التسليح العراقية.

وبالعودة إلى حرير ابنة حسين كامل, فإنها تؤكد في كتابها أن الاف والدها مع كل من يهاليها عدي وقصي أفر داد العائلة وخشية من أبيها علحي حياته دفعاه

أما رئيس تحرير صحيفة “وجهات نظر” فيرى أن خروج حسين كامل من العراق كان في ظاهره يتعلق بخلاف عائلي مع بعض أقارب صدام حسين, لكن جرى استغلال الأمر سياسيا بشكل كبير ومن أطراف خارجية, لافتا إلى أن ما يدلل على ذلك عقد حسين كامل المؤتمر الصحفي الشهير في قصر رغدان بالعاصمة الأردنية عمان بعد 3 أيام فقط من وصوله إلى هذا البلد.

ويتابع مصطفى كامل أن حسين كامل كان مخططا لما أقدم عليه مسبقا, مستدلا بتصريحاته وإعلانه الانشقاق عن الحكم بعد 3 أيام من وصوله إلى عمان, مما تسبب في إعادة التفتيش الأممي على الأسلحة العراقية إلى نقطة الصفر بسبب إفشائه أسرار العراق ونظمه التسليحية, في وقت كانت كل Ich bin (1990-2003).

الصحفي مصطفى كامل يقول إن رغد صدام حسين حذرت زوجها من عقوبة تنتظره إذا عاد للعراق (الأوروبية)

عودته ومقتله

بعد محاولات عديدة فشل فيها حسين كامل في الحصول على دعم غربي لتغيير نظام الحكم أو مساعدته في الانقلاب عليه, وبعد عرض العراق العفو عنه رسميا مقابل العودة قرر العودة في 20 فبراير / شباط 1996.

وبالعودة إلى القيسي, فإنه يشير في حديثه للجزيرة نت إلى أنه لو حصل حسين كامل على دعم غربي أو أميركي لما عاد للعراق, إلا أن الجهات الغربية اكتشفت أنه لا يشكل رقما صعبا في العراق ولم يكن محبوبا, وبالتالي لم يتلق الدعم الذي كان يطمح إليه.

وتورد حرير في كتابها أن الدين المجيد (ابن عم صدام) -الذي كان قد ذهب مع ك مامل للأردن- حذر والدها من العودة وأخبره بأنه إن إن د ى ى د عر من أنه سيقتل.

وبالعودة إلى الصحفي مصطفى كامل, فإنه يرى أن العفو الرسمي عن حسين كامل ربما كان حقيقيا ولم يكن فخا, لكن الأمر خرج من سلطة الدولة إلى سلطة العشيرة التي أرادت معاقبة ولدها, وأن ما سببه حسين كامل من ضرر هائل للعراق لا يمكن ولا يجوز العفو عنه .

وعن مقتله الإيقاع به, يتابع أن حسين كامل لم اليقرأ بشكل جيد, ولم يفهم الإشارات الصريحة التي وصلت إليه من ربه ربه د د د د د د د د

حسين كامل قتل بعد 3 أيام من عودته إلى العراق (الفرنسية)

أما حرير فتذكر مقتل والدها كان بعد 3 أيام من عودته إلى بغداد وتحديدا في 23 فبراير / شباط 1996 وذلك في معركة دارت بين حسين مام مجموعة وو ده ده ده ده ده ده ده , حيث بدأت المعركة في الثالثة فجرا واستمرت 12 ساعة متواصلة قتل خلالها شقيقا حسين كامل ووالده وجميع الأطفال والنساء الذين ك قت ن ن ن

ويؤكد تلك الرواية المؤرخ العاني الذي قال إن من قتل حسين كامل وشارك في المعركة الطويلة ضده هم عشيرته, إذ كان على رأس القوة علي حسن المجيد (عم صدام حسين وعم حسين كامل) مشيرا إلى أن المعركة شهدت استخدام عشرات قذائف ال „آر بي جي“ (RBG) ومختلف أنواع الأسلحة.

وفي ختام حديثه للجزيرة نت, يرى القيسي أن قتل حسين كامل من قبل عشيرته تسبب بشرخ د خاخل عشيرة صدام حسين وتفكك ءلاءاتها, مما أدى إلستمر استمرا لع لعئ

المصدر: الجزيرة



يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر by [author_name]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *