الجند نت

أخبار العالم بين يديك

سهيل نت- مواصلة محاكمة قادة انقلاب الحوثي وتقديم وثائق بأضرار وزارة الدفاع

الخميس 25 فبراير-شباط 2021 الساعة 05 مساءً / سهيل نت

قدم محامي وزارة الدفاع، مجموعة من الوثائق والتقارير المفصلة والمبينة لإجمالي ما تضررت به الوزارة ومرافقها ومؤسساتها، وللبنى التحتية والأسلحة والمعدات والذخائر والعتاد العسكري، وما تم نهبه وإتلافه وما تم الاستيلاء عليه من المليشيا الحوثية الإرهابية.

جاء ذلك في جلسة المحاكمة العلنية العاشرة، التي عقدتها المحكمة العسكرية في المنطقة العسكرية الثالثة، أمس الأربعاء، التي تنظر في القضية الجنائية رقم 4 لسنة 2020، التي يحاكم فيها المدعو عبدالملك بدر الدين الحوثي ومئة وأربعة وسبعين آخرين، بتهمة الانقلاب العسكري على النظام الجمهوري والسلطات الشرعية والدستورية والتخابر مع دولة أجنبية “إيران” وارتكاب جرائم عسكرية وجرائم حرب.

وفي الجلسة التي عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي، عقيل تاج الدين، بحضور ممثل الادعاء العسكري اللواء عبدالله الحاضري، محامي عام أول النيابات العسكرية مدير القضاء العسكري، طالب محامي وزارة الدفاع بعد تقديمه للمحكمة التقارير والوثائق المطلوبة التي أرفقها بملف القضية طالب من عدالة المحكمة الحكم على المتهمين بتعويض الوزارة بجميع مرافقها ومؤسساتها العسكرية.

وحضر الجلسة محامو المجني عليهم، وتم تقديم ما لديهم من دعاوى شخصية ومدنية أرفقت بملف القضية، كما نظرت المحكمة فيما قدمه محامو الدفاع من رد على دعاوى الادعاء المدني والشخصي، بينما لم تحضر الجلسة هيئة الدفاع عن المتهمين لتقديم دفوعهم على الدعاوى المدنية والشخصية.

واستمعت المحكمة لمحامي المجني عليهم والمدعين بالحق الشخصي والمدني وما قدموه من الدعاوى المدنية والشخصية في وقائع قتل وشروع قتل وإخفاء قسري وغيرها، ولممثل الادعاء العسكري الذي أوضح لعدالة المحكمة بأن جرائم المتهمين التي ارتكبوها بحق الشعب اليمني وبحق الجيش الوطني والأمة من الجرائم المستمرة، وما زال ارتكابها من قبل المتهمين الى يومنا هذا ويشهد على ذلك العالم وكل الناس.

واكتفت النيابة العامة العسكرية بما ورد بملف القضية، مطالبة بإصدار أشد العقوبات على المتهمين وحجز القضية للحكم.

وقررت المحكمة في نهاية الجلسة، تكليف هيئة الدفاع عن المتهمين بالحضور إلى الجلسة القادمة، للرد على الدعاوى المرفوعة ضد المتهمين، كما أقرت التأجيل إلى جلسة الأسبوع المقبل.



هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *