الجند نت

أخبار العالم بين يديك

– “رائحة الموت” … رصد لجرائم مليشيا الحوثي بحق المخطوفين في تعز

الخميس 18 فبراير 2021 الساعة 4 مساءً / الإصلاح نت – متابعة

أصدرت جمعية أمهات المختطفين بمحافظة تعز ، صباح اليوم الخميس 18 فبراير 2021 ، التقرير الحقوقي الذي يرصد ويوثق الانتهاكات بحق المخطوفين المحتجزين في معتقل الصالح بمنطقة الحوبان.

ورصد التقرير الذي حمل عنوان “رائحة الموت” مقتل “7” مختطفين في معتقل الصالح ، من مارس 2018 حتى ديسمبر 2020 ، جراء التعذيب والإهمال الطبي داخل السجن ، وتوفي بعضهم خلال أيام من اعتقالهم. الإفراج في حالة صحية متدهورة ولم يستجب للعلاج الطبي أو التدخل العلاجي الذي أدى إلى الوفاة.

وبخصوص الاعتداء على الحق في الحرية ، رصد التقرير اعتقال (956) مدنيا مختطفا في سجن الصالح ، منهم (60) طفلا ، فيما تعرض 850 منهم للاختفاء القسري داخل سجن الصالح. .

كما وثق التقرير أن (714) مختطفا تعرضوا للتعذيب الجسدي ، و (860) مخطوفا تعرضوا للضرب وسوء المعاملة ، فيما وثقت جمعية أمهات مخطوفات تعز بالصوت والصورة “194” حالة للمفرج عنهم. الذين تعرضوا للتعذيب الجسدي في سجن الصالح لانتزاع اعترافاتهم وإجبارهم على توقيع أقوال لم يقلوها.

وطالب التقرير الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالضغط على جماعة الحوثي للإفراج عن جميع المخطوفين المحتجزين في سجن الصالح ، حيث طال اختطافهم ، وتفعيل دور وكالات ومنظمات الأمم المتحدة في تقديم الخدمات الطبية والصحية. دعم نفسي لضحايا التعذيب المفرج عنهم من سجن مدينة الصالح.

كما طالب الصليب الأحمر بزيارة سجن مدينة صالح وأوضاع المعتقلين فيه ، والضغط لمقابلة الضحايا بشكل مباشر داخل سجن مدينة صالح ، وتمكينهم من حقوقهم البشرية والطبيعية. الحقوق ، وإعادة الروابط العائلية والحق في التواصل بين المخطوفين داخل سجن مدينة صالح وذويهم.

وخلال الدعاية ، ذكّرت ممثلة الجمعية بمحافظة تعز ، أسماء الراعي ، بمطالبة الرابطة في جميع مواقفها بالإفراج عن جميع المخطوفين دون قيد أو شرط.

وقالت إن الرابطة وجهت العديد من الرسائل إلى المنظمات والهيئات الحقوقية ، وزودت لجان التحقيق الوطنية والدولية بمعلومات وبيانات مفصلة ، وتحدثت إلى مسؤولي السلطة والعديد من صناع القرار لتحمل مسؤولياتهم تجاه هؤلاء الأبرياء ، ووضع معاناتهم. أمام المعنيين وجميع أفراد المجتمع ، وتعاملوا بإيجابية مع كافة الوساطة المحلية والدولية.

وأضاف الراعي أنه من خلال تقرير رائحة الموت تستمر الجمعية في الدعوة لحقوق المخطوفين والمعتقلين ، داعية إلى تكثيف الضغوط للإفراج عن جميع المختطفين الذين ما زالوا محتجزين في سجن الصالح. دون قيد أو شرط.

ودعت الراعي في كلمتها إلى إغلاق سجن مدينة الصالح ، والتأكد من عدم استخدام المباني السكنية لهذه المدينة للاحتجاز ، مؤكدة على ضرورة محاكمة مرتكبي الانتهاكات التي طالت ومحاسبة كل من قام بالخطف والإخفاء والتعذيب أو أصدر أوامر منذ اللحظات الأولى باستخدام مدينة الصالح السكنية كسجن ومكان للاحتجاز.

مشددا على ضرورة تعويض الضحايا بشكل كامل ، فالحبس لا يحرمهم فقط من حريتهم ، بل يدمّر حياتهم العلمية والاقتصادية والاجتماعية ، ولن يكون من العدل إطلاقا تركهم بعد الإفراج عنهم دون تعويض وتعويض عن ذلك. تلف.




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *