الجند نت

أخبار العالم بين يديك

خبير اقتصادي: الدعم الدولي للوضع الإنساني يتراجع و50 % منه يذهب كنفقات تشغيلية وإدارية


اتهم الخبير الاقتصادي اليمني مصطفى نصر، الأمم المتحدة بعدم الإهتمام الكافي للوضع الانساني في اليمن، موضحاً أن المنظمات الأممية تبدد نحو نصف المساعدات في النفقات الإدارية والتشغيلية.
 
جاء ذلك في تصريح نقلته عنه وكالة “الأناضول” اليوم الاثنين.
 
وقال إن إجمالي ما تم جمعه في مؤتمر المانحين لهذا العام (1.7 مليار دولار) يوضح، أن منحنى الدعم الدولي للوضع الإنساني في اليمن يتراجع سنة بعد أخرى، مشيراً إلى أن الدعم المقدم إذا ما قورن بالدعم في السنوات السابقة، فإن هناك تراجعاً وإن لم يكن كبيراً.
 
وعزا نصر وهو رئيس مركز الإعلام الاقتصادي، هذا التراجع إلى “تراجع الاهتمام الدولي للحالة الإنسانية في اليمن، جراء طول فترة الحرب، إضافة لتداعيات فيروس كورونا وتأثيرها على العالم، والاستجابة لتخصيص موارد للحالات الإنسانية في العالم ككل”.
 
ويؤكد نصر “أن الفجوة في الاحتياج الإنساني في اليمن كبيرة جداً، وتتصاعد مع استمرار الحرب، لكن الأموال الممنوحة ستلبي جزء من الاحتياج لكن تبقى الفجوة كبيرة”.
 
ورأى أن الخطورة تتمثل في أن جزءا بسيطا من هذه المساعدات يصل للمحتاجين، فيما يذهب 50 بالمئة منها على شكل نفقات تشغيلية وإدارية ولوجستية.
 
وزاد: “في كل الأحوال دعم المانحين لليمن ودعم خطة الاستجابة الإنسانية خطوة مهمة، واليمن بحاجة إليها في ظل الوضع الإنساني الصعب، لكن من المهم أن يتم تقييم نتائجها”.
 
ويتهم يمنيون منظمات الأمم المتحدة بالفساد وإهدار أموال المساعدات في نفقاتها التشغيلية وتسخيرها لقيادات في جماعة الحوثي.
 
ومطلع مارس الجاري نظمت الأمم المتحدة مؤتمراً للنازحين كانت نتائجه “مخيبة للآمال” وفق تعبير الأمين العام أنطونيو غويتريش بعد جمع نحو 1.7 مليار دولار.

 
وتحتاج الأمم المتحدة لأكثر من 3.85 مليارات دولار أميركي لتقديم المساعدات الإنسانية في اليمن وسد احتياجات اليمنيين الإنسانية لهذا العام، من بينها قرابة 1.9 مليار دولار على الأقل لدرء المجاعة، بحسب برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
 
ويحتاج أكثر من عشرين مليون يمني إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية، وتشير آخر البيانات الأممية إلى أن نحو 16 مليون يمني سيواجه الجوع هذا العام.

 
وأوضحت الأمم المتحدة في بيان أن أحدث التقديرات تشير إلى أن نحو 50 ألف شخص يعيشون حالياً في ظروف تشبه المجاعة، وأنه لا يفصل 5 ملايين شخص آخر عن المجاعة سوى خطوة واحدة.
 
المصدر: الأناضول+ يمن شباب نت
 




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *