الجند نت

أخبار العالم بين يديك

توريدات مادة البنزين ما تزال متوقفة

قالت وزارة النفط في حكومة نظام الأسد: إن التوريدات النفطية الحالية تقتصر على النفط الخام، في حين توريدات مادة البنزين ما تزال متوقفة.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، عن مصدر في الوزارة، من دون أن تسميه، قوله إن “ناقلتي نفط وصلتا منذ بداية العام فقط، حمولة كل واحدة منهما مليون طن من النفط الخام”.

وأوضح المصدر أن “وصول النفط الخام ساعد في تشغيل مصافي بانياس وحمص”، مشيراً إلى أن “ناتج هذه المصافي من مادة البنزين هو ما يتم توزيعه على المحافظات لتلبية احتياجات السوق المحلية”.

وأضاف أن “الكميات المخصصة للتوزيع من مادة البنزين ما تزال ذاتها، وهي 4.5 ملايين ليتر، منها 1.5 مليون ليتر للعاصمة دمشق، وزادت الكمية للريف لتصبح 500 ألف ليتر”،

وأشار إلى أن “كميات التوزيع من مادة المازوت لجميع المحافظات هي 5.8 ملايين ليتر، توزع بحسب القطاعات، بما فيها التدفئة”.

اقرأ أيضاً: بعد تخفيض حصّتها.. طوابير البنزين تعود إلى دمشق

وكانت حكومة النظام، أقرّت، في 19 كانون الثاني الماضي، زيادة على أسعار مادة البنزين، ليصبح سعر الليتر المدعوم 475 ليرة سورية صعوداً من 450 ليرة لليتر الواحد، في حين حددت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سعر الليتر غير المدعوم بـ 675 ليرة صعوداً من 450 ليرة.

وأعلنت عن رفع سعر ليتر البنزين “أوكتان 95” ليصبح 1300 ليرة، صعوداً من 1050 ليرة، وقالت الوزارة إن ذلك السعر يتضمن رسم التجديد السنوي والمحدد بـ 29 ليرة لليتر الواحد.

اقرأ أيضاً: حكومة النظام في سوريا تبرر رفع سعر البنزين

أما فيما يخص مادة مازوت التدفئة، فقد فوجئ الأهالي المنتظرون لتعبئة المازوت قبل أيام بتخفيض وزارة النفط والثروة المعدنية مخصصاتهم من المازوت بمقدار النصف، من دون تصريح مسبق أو توضيح منها.

وبحسب ما نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد مراجعة برنامج “وين” الخاص بخدمات البطاقة الذكية، تبيّن أن كمية المازوت أصبحت 100 لتر فقط، بعد أن كانت 200 ليتر كدفعة أولى، و400 على دفعتين، وفق ما ذكر تلفزيون “الخبر”.

 

 

اقرأ أيضاً: حكومة النظام تبرر سبب عودة أزمة المحروقات في سوريا




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *