الجند نت

أخبار العالم بين يديك

تركيا الآن | الأخبار التركية باللغة العربية

Byaljanad.net

Feb 20, 2021

حافظت تركيا والسعودية – البلدان الفاعلان في الشرق الأوسط والع الم الإسلامي – على علاقات مستيدة تعلدودة تعل علدودة إلا اهذهاقاقاقاق

النهج الذي اتبعته الرياض وخاصة بعد العام 2015 تخطى المساعي العقلانية, ووصل في ا الأحيان إلى حد الاستعداء, فكان الإضرار بالعلاقات ب

ومع ذلك, يمكن القول إنه لن يكون هناك مستفيد من هذا التوتر على المدى الطويل, وإن إعادة تأسيس مجالات التعاون بين البلدين ستنعكس بالفائدة على الطرفين

قد تبدو ا العلاقات التركية السعودية لن تعود إلى سابق عهدها خلال فترة قصيرة ؛ ومع هذا فإن المستجدات التي وقعت خلال الأشهر الأخيرة شكلت مناخا إيجابيا بين البلدين.

ومع التأكيد على ضرورة اتخاذ حكومتي البلدين خطوات بناءة خلال هذه المرحلة, فإنه يجب تدعيم الخطوات بتوقف الحكومة السعودية عن السعي وراء مزيد من المغامرات ل ل

تصاعد توتر العلاقات بين البلدين مع انطلاق ديناميكيات مرحلة “الربيع العربي” وتفاقم التوتر جراء عدد المستجدات التي وقعت وقعتلال السنوات الخمس

وممومما

اتبع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، سياسات لترسيخ سلطته ، وانتهج سيياساات المغامرة الوار انجر تره.

من ناحية أخرى يمكن أن توفر التوازنات في المنطقة واتخاذ عدد من الخطوات الدبلوماسية مع جلوس جو بايدن على كرسي الرئاسة الأمريكية, فرص التقارب بينا ا.

** نقاط الانكسار من الربيع العربي إلى مقتل خاشقجي

شكلت الحركات الشعبية التي اندلعت أواخر 2010 وسميت ب “الربيع العربي” نقطة انكسار في العلاقات التركية السعودية, وخلال هذه المرحلة, دعمت أنقرة المطالب فيما وقفت السعودية في الصف الثاني ضد ذلك الحراك.

وعلى الرغم من أن التطورات في مصر أحدثت فارقا واضحا بين سياسات أنقرة والرياض ؛ إلا أن الجانبين لم يكونا راغبين في مواجهة الآخر.

كانت الرياض من أهم مؤيدي عبد الفتاح السيسي الذي استولى على السلطة بانقلاب عسكري أطا بالا فل محيد يرم ل 2013 محمد يرمد ومع ذلك استطاعت تركيا والسعودية المضي قدما في علاقاتهما في عهد الملك الراحل عبد العله بن عبد العزيي بن عبد.

في 2014 اندلعت أزمة سحب عدد من دول الخليج بينها السعودية سفرائها من دولة قطر ا احتجاجا على سياسات ا ؛ ا ؛ دوحة ومع تدخل الوساطة الكويتية ال

إلا أن الأزمة الخليجية عادت على وتيرة أشد في ، دت حيث أع نت في

أدت هذه الأزمة إلى توتر العلاقات التركية السعودية ، بعد دعوة أنقرة ىلى رفع الإجراءال الاوالو سعخذلو لو بحق ءرة ل عل.

وأبرز أسباب توتر قلاقات أنقرة والرياض على صعيد الأزمة الخليجية ، هو اشتراط الدول المقاطات لل المقاطعة للقدوحة ع “علل الماطعة لل قدوحةل ل

مع حلول أكتوبر / تشرين الأول 2018 فتحت صفحة جديدة ا الأزمات بين تركيا والسعودية, مع مقتل الصحفي جمال خاشقجي بوحشية على يد فريق إعدام جاء من السعودية داخل قنصلية

بعد هذه الجريمة, أكد المسؤولون الأتراك استعدادهم الدائم للتعاون في الكشف عن الجريمة, وأطلعوا الرأي العام عن كافة المستجدات المتعلقة بالجريمة; إلا أن عدم تعاون الجانب السعودي في التحقيقات أدى إلى تعميق التوتر بين البلدين.

CIA هذه الأثناء ، تضمنت تقارير نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) معلومات تفياد بلومات تفياد بضلوع مسؤة.

وعلى الرغم من الموقف الإنساني والقانوني لتركيا الذي أبدته في ا المرحلة ؛ إلا أن الجانب السعودي لم ل ادعوات التعاون في كشف الجريمة.

بالإضافة إلى ذلك, اتبعت الرياض سياسات مناهضة لتركيا حيال العديد الملفات بينها المستجدات في سوريا وليبيا وشرق

خلال هذه المرحلة, حاولت السعودية تصعيد التوتر السياسي مع تركيا لتشمل الجانب الاقتصادي, عبر دعم التركية, ومماطعة اضغوط

ومن ضمن سلسلة الإجراءءت

كما أنه لا يمكن تجاهل تأثير الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر على التناقضات في السياسة الخارجية السعودية بالقيادة الفعلية لو

لقيت كافة محاولات الأمير الشاب الذي انجر وراء سياسات الإمارات ، دعم إدارة ترامب الكاما لزعقترن رس.

إلا أن خسارة ترامب أمام بايدن في سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية ، كانت تطورا حيتّااام تورا ححتّام ع س س.

ومن أبرز اتباع سياسات جديدة في سياستها الخارجية, تصريحات بايدن الواضحة والقاسية وتحركاته تجاهه

وبالإضافة إلى ما ذكر, يجب الإشارة إلى المشاكل والصعوبات الاقتصادية التي تعانيني

وتكشف هذه المؤشرات أن الإصلاحات الاقتصادية لولي العهد السعودي لم تحقق الااح المنشود.

من ناحية أخرى, ينبغي الإشارة إلى سلسلة من المشاكل العالقة في العلاقات التركية الأمريكية التي ينبغي إيجاد حل لها خلال فترةاسة بايدن لو

** العقل السليم هو مفتاح الحل

خلال المحادثة الهاتفية بين الرئيس أردوغان, والملك سلمان, قبيل استضافة السعودية لقمة مجموعة العشرين العام الماضي, اتفق الجانبان على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة, تلاها تصريحات إيجابية متبادلة من البلدين, لتكون بذلك أولى بوادر تحسن العلاقات.

إن وصول الديموقراطيين سدة الحكم في الولايات المتحدة, قد يفتح الطريق أمام تسريع العلاقات بين أنقرة والرياض, فرغم ا للل

ومن جهة أخرى, تواصل الولايات المتحدة أنشطتها العسكرية في المنطقة, وتعتبر السعودية حليفا مهما لها في هذا الإطار, حيث منحت الإذن للجيش الأمريكي حق الوصول إلى القواعد الجوية في الطائف وتبوك, فضلا عن ميناء ينبع البحري, لكن من جانب آخر, يجب على الديمقراطيين تبني سياسات براغماتية بشكل أكبر ، إذ ينتظر طنواطنو الولايات من رئيسهم الجديد تنفيذ الانتخابية.

ورغم انزعاج الرياض من إعلان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن, إزالة الحوثيين من قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية, إلا أن نهاية حرب في اليمن سيعزز من مكانة بايدن أمام ناخبيه, وسيقلص من ردود الفعل الغاضبة تجاه مبيعات الأسلحة إلى السعودية.

والأكثر من ذلك, قد يعتبر هذا الأمر فرصة أمام السعوديين العالقين في مستنقع اليمن سياسيا وعسكريا واقتصاديا, وفي حال عدم تراجع السعودية خطوة إلى الوراء بالرغم من حظر توريد الأسلحة الأوروبية إليها, قد تشكل الصناعات الدفاعية التركية بديلا مهما لها.

من ناحية أخرى, لا يخفى على أحد محاولة ولي العهد محمد بن سلمان إرضاء إدارة بايدن, من خلال تصريحاته الأخيرة حول حقوق الإنسان, كما لا يعتبر إطلاق سراح الناشطة لجين الهذلول, بعد 3 سنوات من الاعتقال, أمرا محيرا في هذا الصدد, والأكثر من ذلك يعد احتمال إطلاق سراح المزيد من المعتقلين السعوديين واردا ، لكن ورغم ذلك لا يزصال هناكااا يصصال هناكا عن العل نايون الع العبال.

** لا فائز في الصراع

لن يكون ا لل ل ل

كما يمكن لتركيا أن تلعب الدور الوسيط في الحوار بين السعودية وجماعة الإخوان المسلمين, إلى جانب الكثير من الأنباء المنتشرة مؤخرا حول نية معتق بدعوة معتق معتق معتق

إن مراجعة السعودية بقيادة الملك سلمان وولي العهد لسياستها الخارجية وتبنيها سياسات بناءة, قد يلعب دورا في ذوبان الجليد في العلاقات بين البلدين, إذ لن تحقق الرياض أية مكاسب من تمويل الجماعات الإرهابية في سوريا وليبيا, وتأييد الأطروحة اليونانية المعادية لتركيا في شرق المتوسط.

ومن جهة أخرى ، ا الاتجاه الإيجابي للعلاقات بين تركيا والسعودية قد يفتح الااباب أمام الاتجاب أمام العاواب أمام العاوخد لاي يصياود

لكن من ناحية أخرى, يجب ألا ننسى وجود الافات صعبة البلدين, يأتي في مقدمتها قضية محاسبة قتلة خاشقجي, حيث يرى ولي العهد أنه ا مسؤو عن عن موقفها الإنساني من القضية ، ولن تستغل الملف كورقة مساومة سياسية.

وأخيرا ، ا القول إن حل المشكلات سيكون أكثر صعوبة إذا تولى محمد بن سلمان الحكم ، خلفا لأبام ا خلفا لأبات ان بالغ مع الب ال مع

لكن وكما تدعي بعض وسائل الإعلام الغربية, إذا تم تعيين ولي عهد جديد أكثر خبرة من محمد بن سلمان, قد يتيح المجال أمام تغيرات كبيرة في السياسة الخارجية السعودية, خاصة مع وجود عدد من الأسماء المناسبة لهذا المنصب من أبناء الملك سلمان, وأبناء أشقائه.

إلا أن نفس وسائل الإعلام الغربية تشير إلى أن تحقيق هذا الاحتمال في المدى الإعليب يبدوال الريب يبدووا النريب يبدووا الن ب يبدومي عبان مع مسستر ا.

** كسكين بهادر كسكين: باحث تركي في مرحلة الدكتوراة في معهد دراسات الشرق الأاوات الشرح الأاااسط والميول ععاع مم مير ميم مير مير ميع



يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر by [author_name]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *