الجند نت

أخبار العالم بين يديك

بعد عام على اختطافه.. ناشطون يطلقون حملة للمطالبة بالإفراج عن الدكتور حميد عقلان


في أواخر فبراير من العام الماضي2020م؛ أقدمت ميليشيا الحوثي الإرهابية على اختطاف رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا (خاصة) الدكتور حميد عقلان من منزله في العاصمة اليمنية صنعاء في إطار إكمال السيطرة على الجامعة.
 
وبالتزامن مع مرور عام على اختطافه؛ أطلق ناشطون يمنيون مساء  الأربعاء حملة الكترونية للتضامن مع عقلان ومطالبة ميليشيا الحوثي الإرهابية بالإفراج عنه
 
ورصد “يمن شباب نت” عددا من التغريدات لصحافين يمنيين وناشطين وأكاديميين شاركوا في الحملة الإلكترونية، الذين غردوا عبر الوسم #AYearOfKidnappingProfHamidAqlan.
 
واعتبر الإعلامي محمد الضبياني في تدوينه له على مواقع “تويتر” بأن اختطاف الحوثيين للبروفيسور حميد عقلان جريمة بحق الإنسانية، والفكر، ومستقبل الأجيال.
 
من جانبه قال المصور الصحفي محمد التويجي: “لم يشفع للبروفيسور حميد عقلان 52 عاماً من عمره، ولا مكانته الأكاديمية، لدى اعداء الحياة الذين صادروا حريته”.
 
بدوره الإعلامي “عبدالله إسماعيل” قال إن الجماعة التي تختطف علما أكاديميا برأس أبيض وصحة مهددة، كيف يمكن أن تحكم شعبا بكل فئاته وشرائحه؟. مضيفا: عام كامل من الاختطاف للهامة الأكاديمية الدكتور حميد عقلان في سجون الحوثي بلا مبرر.. الحوثي رأس الإرهاب.
 
وقال المحامي “عبدالرحمن برمان”، إن الحوثيين لم يتركوا شيء جميل في البلد إلا وامتدت أياديهم القذرة لتدميره”، مضيفا: كانت جامعة العلوم المؤسسة الوحيدة التي ظلت طوال سنوات الحرب تقدم صورة مشرقة عن اليمن وتبعث الأمل في نفوس الناس.

وتساءل برمان، عن الصمت المخزي والمخجل والخوف غير المبرر في الأوساط الأكاديمية بصنعاء في التضامن مع زميل لهم مختطف دون أي ذنب سوى رئاسته لأفضل جامعة أهلية في اليمن.
 
وخلال الأشهر القليلة الماضية تدهورت صحة الدكتور حميد عقلان المختطف في سجون ميليشيا الحوثي ووفقا لمنظمة رايتس رادار فإن ميليشيا الحوثي تمنع عقلان من العلاج بالإضافة إلى التأخير المتعد في توصيل الدواء.
 
“أسباب الاختطاف”
 
في أوائل يناير من العام الماضي أحكمت ميليشيا الحوثي الإرهابية على جامعة العلوم والتكنولوجيا وذلك من قبل ما يسمى بالحارس القضائي في إطار الحرب التي يشنها الحوثيون على القطاعات الخاصة في صنعاء ومناطق سيطرتهم.
 
وبعد أن أحكمت الميليشيات الإرهابية سيطرتها على الجامعة قامت بتعيين القيادي في المليشيات الحوثية عادل المتوكل رئيسا للجامعة بالتزامن مع اختطاف رئيس الجامعة الدكتور حميد عقلان من منزله بصنعاء بتهمة التعاون مع التحالف العربي التي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن.
 
وجاء اختطاف الدكتور “حميد عقلان” بعد عجز الحوثيين عن الحصول على النظام الإلكتروني الخاص بالجامعة إبان سيطرتهم عليها وهو ما جعلهم يقدمون على اختطاف رئيسها من منزله في العاصمة صنعاء.
 
وحتى اللحظة لم يتمكن الحوثيون من الحصول على النظام الإلكتروني الخاص بجامعة العلوم والتكنولوجيا بعد نقله من قبل ملاك الجامعة  الى خارج اليمن وهو ما يجعل ميليشيا الحوثي تواصل اختطاف رئيس الجامعة الدكتور حميد عقلان تحت مبررات واهية وعبثية على الرغم من تدهور حالته الصحية خلال الفترة الماضية.
 
“جامعة غير معترف بها”
 
في أواخر أغسطس من العام الماضي أعلنت جامعة العلوم والتكنولوجيا عن إخلاء مسؤوليتها عن كافة إجراءات ونتائج العملية التعليمية في صنعاء وكافة فروع الجامعة الواقعة بمناطق الخضوع الحوثية الجامعة اعتباراً من العام الجامعي2020-2021م”.
 
 
وفي سبتمبر من العام 2020 أعلنت جامعة العلوم والتكنولوجيا نقل مقرها الرئيسي من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد سيطرة الحوثيين على مباني الجامعة وإيكال إدارة شئون الجامعة إلى أفراد من عناصر ما يسمى بالحارس القضائي الذي تم إنشاؤه مواخرا للسيطرة على ممتلكات المواطنين.
 
وفي أواخر يناير الماضي كانت جامعة العلوم والتكنولوجيا قد حثت، طلابها على عدم الدارسة في فروع الجامعة في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين لعدم قانونية مخرجاتها التعليمية مؤكدة  بأنها “غير مسؤولة عن المخرجات التعليمية في فروعها بصنعاء ومناطق سيطرة مليشيا الحوثي بداية من العام الدراسي الجاري”.
 
ومطلع الأسبوع الجاري، أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بعدم الاعتراف بالشهادات التعليمية الصادرة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء وفروعها الأخرى.
 




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *