الجند نت

أخبار العالم بين يديك

بعد اختبارها في سوريا.. روسيا تستعرض أحدث طائراتها المسيرة

عرضت القناة الروسية الأولى تقريراً مصوراً عن الطائرات الروسية الحديثة من دون طيار، ومن بينها الطائرة الشبحية “أوخوتنيك” والطائرة المقاتلة من دون طيار “أوريون” التي نفّذت ضربات جوية في سوريا.

وتعتبر هذه الطائرات من بين الآليات الحديثة التي تخطط روسيا لطرحها في جيشها مستقبلاً ضمن محاولتها خوض منافسة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل وتركيا في مجال إمكانيات صناعة الطائرات المسيرة.

الصياد الضارب (أوخوتنيك)

كانت الرحلة الأولى للطائرة من دون طيار الشبحية أو الصياد الضارب سو-70 في 3 آب 2019، وبقيت حينذاك في الجو لأكثر من 20 دقيقة، وحلقت على ارتفاع نحو 600 متر وقامت بهبوط ناجح.

وظهرت الصور الأولى للطائرة الشبحية من دون طيار في أواخر كانون الثاني الفائت، لتظهر مجددأ في التقرير المصور للقناة الروسية، ضمن مجموعة حديثة من الطائرات من دون طيار.

وتحمل “الصياد” التي ما زالت قيد الاختبار والتطوير، أجهزة رصد ليزرية وبصرية وأجهزة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، كما ستزود برادارات متطورة شبيهة بما لدى مقاتلات الجيل الخامس الروسية “سو-57”.

ويفترض أن تؤدي طائرة “أوخوتنيك” مهمتها في قصف الأهداف المزمع تدميرها بالتنسيق مع مقاتلة الجيل الخامس “سو-57” وحسب توجيهاتها.

 

 

وأجرت الطائرة الشبحية من دون طيار عملية قصف لهدف أرضي في منتصف شهر كانون الثاني الفائت في ميدان أشولوك، حيث أسقطت قنابل جوية غير موجهة من عيار 500 كيلوغرام من مقصورة بداخل الطائرة، وأصابت الهدف بدقة عالية.

 

https://www.youtube.com/watch?v=j00693-sC5s

 

وزودت الطائرة بأحدث نظام روسي لتحديد الأهداف والملاحة ما يتيح لها استخدام ذخيرة حرة السقوط بدقة تقترب من دقة السلاح الموجه عالي الدقة.

والطائرة “أوخوتنيك” قادرة بشكل مستقل على إصابة الأهداف الأرضية الثابتة والمتحركة، مع إحداثيات مسبقة، بما في ذلك عند تلقي تحديد هدف خارجي في الجو.

وأشرفت شركة “سوخوي” على تصميم الطائرة الشبحية وفق مخطط “الجناح الطائر”، باستخدام مواد تقلل من قدرة الرادارات على رصدها، ويبلغ طولها 14 متراً، واتساع جناحيها 19 متراً، ووزنها عند الإقلاع 20 طناً.

تستطيع الطائرة حمل 2800 كيلوغرام من الأسلحة. ويصل مداها إلى 5000 كيلومتر. ويمكن أن تبلغ سرعتها 1400 كيلومتر في الساعة.

يذكر أن “أوخوتنيك” أجرت العام الماضي تدريبات على إطلاق صواريخ جو جو، باستعمال صواريخ من دون محركات، في حين ستجري تدريبات حية بإطلاق صواريخ قتالية على أهداف جوية في النصف الثاني من العام الجاري.

 

أوريون.. طائرة مقاتلة من دون طيار

بعد تطويرها على يد مجموعة كرونستاد بموسكو، ظهرت الطائرة المقاتلة أوريون من دون طيار والتي تجمع بين التصميم عالي الكفاءة مع الوزن الخفيف وتعمل على الوقود الثقيل الاقتصادي.

ويبدو بأن مقطع الفيديو الذي نشر مؤخراً لتلك الطائرة قد صور بالأساس ضمن عملية تقييم القتال بالنسبة للطائرات المسيرة والتي يقال إنها تمت قبل ثلاث سنوات.

فقد تم بث هذا الفيديو للمرة الأولى عبر القناة الأولى الرسمية التابعة للدولة الروسية يوم الأحد الماضي الواقع في 21 من شباط، حيث تم عرضه ضمن تقرير مدته 12 دقيقة حول سرعة تطور تقنيات الطائرات المسيرة في روسيا.

فمع تزايد وعي كثير من الدول تجاه أهمية الاستفادة من الإمكانيات العالية للطائرات المسيرة العسكرية، لم ترغب موسكو بالتخلف عن هذا الركب، ولهذا يعتبر الإصدار الأخير من طائرة أوريون إلى جانب طائرة أوخوتنيك النفاثة خير مثال على ذلك.

 

gfhjgfhjg.jpg

 

ففي هذا الفيديو، يمكن ملاحظة طائرة أوريون وهي تحمل أربع قطع صغيرة من الأسلحة أسفل الأعمدة الموجودة تحت جناحيها، إلا أنه تم إخفاء تلك الأجزاء عمداً عن أعين المشاهدين.

أما موقع الانتشار من أجل القتال فقد تأكد بأنه كان في قاعدة تياس الجوية التي تعرف أيضاً باسم تي-4 والتي تقع في محافظة حمص.

يذكر أن هذه القاعدة استخدمت كمحور رئيسي بالنسبة لعمليات الطائرات المروحية الروسية في السابق وذلك نظراً لقربها من موقع القتال الفعلي إذا ما قورنت بالقاعدة العسكرية الروسية الرئيسية الموجودة في حميميم بسوريا.

وكما ظهر في ذلك الفيديو، فإنه حتى يتوفر لتلك الطائرة ما يكفي من وقت للقتال، فقد تم تنفيذ عملية التدريب في تلك القاعدة التي تضم أيضاً طائرات ميغ-25 من نوع فوكسبات والتي ظهرت في الخلفية أثناء عرض ذلك الفيديو.

غير أن مستخدم تويتر الذي يحمل اسم @obretix ذكر بأن الفيديو قد صور خلال فترة ما بين كانون الأول 2017 وأوائل نيسان من عام 2019.

 

 

ونشاهد في ذلك الفيديو صحفياً وهو يشير بدقة إلى آثار واضحة بعد تنفيذ العملية ظهرت على طائرة أوريون، والتي اتخذت وضعية التمويه في الصحراء.

وقد وردت إشارة في ذلك الفيديو إلى أن تلك الطائرة بالتحديد من طراز أوريون قد أجرت 38 طلعة جوية في سوريا، ضمن المنطقة التي نشطت فيها القوات الجوية الروسية منذ عام 2015.

ومن بين 38 طلعة جوية قامت بها، كانت هنالك 20 طلعة للاستطلاع، و17 لمهمات القصف، وواحدة خصصت لمهمة لم تحدد أهدافها.

هذا ويبلغ وزن طائرة أوريون عند الإقلاع نحو طنٍّ واحد كحد أقصى، أما الوزن الأقصى لحمولتها فيصل إلى 200 كغ. ويبلغ سقف خدماتها 7.6 كم، ويمكنها أن تواصل التحليق دون توقف لمدة 24 ساعة، مع حمولتها القياسية، كما يمكنها أن تحلق بسرعة تصل إلى 200 كم/سا.

ومن مميزات هذه الطائرة المسيرة أن لها برجا أقيم تحت مقدمتها مزود بكاميرات كهروضوئية وتعمل بالأشعة تحت الحمراء، إلى جانب تزويدها بمحدد أهداف ليزري لتقوم بتحرير السلاح الموجه نحو الهدف.

كما يمكن إضافة كاميرات أخرى أو رادار للمراقبة لهذه الطائرة المسيرة المتطورة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن ما يثبت استخدام الرادار مع هذه الطائرة المسيرة خلال عمليات الانتشار الأخيرة التي قامت بها في سوريا.

ومؤخراً قامت وزارة الدفاع الروسية بالكشف عن هذه الطائرة المسيرة بشكلها المعتمد للقصف والاستطلاع (ضمن تصميم تجريبي لمجموعة إنوخوديتس) وذلك للمرة الأولى في أول تقويمين لها لعام 2021.

حيث ورد في بيان وزارة الدفاع الروسية ما يلي: “تعرض وزارة الدفاع في روسيا طائرة من دون طيار طورتها إنوخوديتس مخصصة لمهام الاستطلاع والقصف”.

 وفي الصورة المرفقة بالتقويم، يمكننا أن نشاهد تلك الطائرة المسيرة بلون تمويهي من أجل الصحراء وتظهر تحت جناحيها حاملات العوارض التي تستخدم لتثبيت الأسلحة والذخيرة.

المصدر: أوراسيان تايمز




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *