الجند نت

أخبار العالم بين يديك

العراقيون يحيون الذكرى الـ33 لفاجعة حلبجة

  بغداد: محمد الأنصاري

 

أحيا العراقيون أمس الثلاثاء، الذكرى الـ33 لفاجعة مدينة حلبجة التي تعرضت لهجوم كيمياوي من قبل النظام السابق في 16 آذار في العام 1988، وراح ضحية الجريمة الصدامية التي حاول العالم إنكارها لسنوات، آلاف الشهداء والمصابين، وأكدت القيادات السياسية في بيانات بالمناسبة أن استذكار الجريمة ليس فقط مناسبة لتجديد آلام الناجين وإحياء ذكرى الشهداء، بل أيضاً لتعرف الأجيال الحالية الثمن والضريبة الباهظة التي خطت بالدم لينال شعبنا العراقي حريته وانعتاقه من الدكتاتورية والاضطهاد.

رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، استقبل صباح أمس، عددا من نوّاب حلبجة في ذكرى فاجعة قصف المدينة بالأسلحة الكيمياوية إبّان عهد الاستبداد والطغيان، وقال الكاظمي في مستهل اللقاء: إن “شعبنا تقاسم الأيام القاسية والحزينة، ليس في مرحلة النظام الدكتاتوري فحسب، بل في الحقب اللاحقة أيضاً”.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء، بحسب بيان لمكتبه، أن “آلام الشعوب طالما كان مصدرها الأساس هو غياب قيم الدولة، فالإجرام والإرهاب والإبادة تجاه الشعب تعني أن قيم الدولة غابت”.

وكان الكاظمي، أصدر في وقت سابق، بياناً في الذكرى قال فيه: “نستذكر اليوم انعطافة مؤلمة في تاريخ نضال شعبنا ضدّ الطغيان والدكتاتورية، إذ تمرّ علينا الذكرى الـ 33 لجريمة قصف حلبجة الشهيدة في كردستان العراق بالسلاح الكيمياوي، التي أودت بحياة الآلاف من الضحايا المدنيين”.

وأضاف، “لقد استمرّت مرارة تلك المأساة تنذرنا الى يومنا هذا بما يمكن أن يحدثه سلاح الدمار الشامل حين يقع بيد طاغية من طغاة الأرض، وما يمكن أن يُرتكب باسم الكراهية والعنصرية حين يوظفها النظام الغاشم لتبرير بقائه الأسود ليلا حالكا من الظلم والترويع والبشاعة”.

وأكد الكاظمي، “كانت حلبجة وثيقة وقربانا باهظ الثمن قدّمه شعبنا الكردي خاصّة، مثلما قدّم شعبنا العراقي عامة، قرابينه على مذبح التحرر والخلاص من جور حاكمٍ عاتٍ متغطرس عاث فسادا ومقتلة وحروباً عبثية دموية”، وأضاف، “نحمل اليوم ألم ذكرى الضحايا في قلوبنا، لكن عزاءنا أنها آلام تذكّرنا، مثل باقي جرائم عهد الاستبداد، بثمن الحرية، وبقيمة النجاة والعبور بالعراق إلى عهد الديمقراطية وإعلاء قيمة الإنسان العراقي”.

من جانبه، استذكر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، فاجعة حلبچة، وقال في تغريدة على “تويتر”: إنه “في الذكرى الـ 33 لفاجعة حلبچة التي ستبقى جرحاً غائراً في ضمير الإنسانية، نؤكد تضامننا مع ذوي الضحايا ووقوفنا إلى جانب مظلومية وتضحيات أهلها”، ودعا بهذه المناسبة إلى “توحيد جهود الجميع لمواجهة التحديات من أجل المستقبل”.

يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من هنا



هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *