الجند نت

أخبار العالم بين يديك

“السورية للمخابز” تعترف بأزمة الخبز وتعد بنهايتها الأسبوع المقبل

قال المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز التابعة لحكومة النظام زياد هزاع “إن الازدحام على الأفران في الفترة الماضية لا يمكن إنكار حدوثه، وإن السبب الرئيسي له هو نقص مادة الدقيق”.

وكشف هزاع عن بدء وصول توريدات من القمح “بشكل كبير جداً”، معتبراً أن “كافية ووافية”، وأكد لصحيفة “الوطن” الموالية، أنه بمجرد الدخول في الأسبوع القادم ستكون الأمور “أفضل وبخير”.

ولفت إلى أن الوضع كان صعباً جداً خلال الشهرين الماضيين، إلا أنه “خلال الأيام القادمة مع انتظام توريدات القمح ستكون هناك انفراجات كبيرة خلال الأسبوع القادم نتيجة الاهتمام الكبير الذي بُذل من قبل القيادة السياسية والحكومة لتأمين حاجة المخابز من مادة الدقيق”.

وبيّن هزاع أن “الانقطاعات الكثيرة في الدقيق التي حدثت بالفترة الماضية في الأفران تسببت بحصول ازدحام على الأفران، وكان هناك فاقد بوصول الأقماح نتيجة العقوبات على سوريا وصعوبة الحصول عليها من منطقة الجزيرة السورية”.

وأضاف أنه “رغم ذلك فقد بذلت جهود كبيرة من قبل المعنيين من أجل عدم حصول خلل، والخلل كان أن الفاقد انحصر في المنطقة الجنوبية من أجل ألا تصبح هناك مشكلة على مستوى سوريا”.

اقرأ أيضاً: مؤسسة الحبوب تبرر أزمة الخبز بسوء التوزيع والمتاجرة بالدقيق

وطرحت حكومة النظام خلال الأشهر القليلة الماضية، مناقصات لشراء مئات آلاف الأطنان من القمح، كان آخرها مناقصة في الـ 15 من الشهر الجاري لتوريد 200 ألف طن.

ونهاية العام الفائت، قالت وسائل إعلام النظام، إن شركات روسية اعتذرت عن تفعيل عقودها المبرمة مع المؤسسة السورية للحبوب وبررت ذلك بأسباب خارجة عن إرادة الطرفين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أشار مدير مؤسسة الحبوب التابعة لحكومة النظام يوسف قاسم، إلى أن أسباب أزمة الخبز الحالية ليست في نقص القمح وإنما في طريقة وآلية توزيع الخبز، بالإضافة إلى استمرار ظاهرة المتاجرة بالدقيق التمويني.

وأوضح أن “المتاجرة بالدقيق التمويني تشكل نسبة لا تقل عن 15 إلى 20 في المئة”، واعتبر أنها “أكثر ربحاً من المتاجرة بالحشيش”.

وتعيش مناطق سيطرة النظام أزمة نقص حادة بمخزون القمح، دفعت النظام إلى تقليص المقدار اليومي من الخبز للأسر ومنع بيعه إلا عبر البطاقة الذكية، حيث قدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن معدل إنتاج القمح في سوريا بلغ أدنى مستوياته منذ 29 عاماً.

كما وتشهد هذه المناطق، منذ أشهر، أزمة خانقة نتيجة نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام وأجهزته في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة نتيجة عدم توافر الطحين.

اقرأ أيضاً: “مديرية المخابز” تمنع بيع الخبز للشخص الواحد بأكثر من بطاقة

اقرأ أيضاً: النظام يطرح مناقصة جديدة لشراء 200 ألف طن من القمح




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *