الجند نت

أخبار العالم بين يديك

الزبيدي لصحيفة بريطانية :هجوم الحوثيين على مأرب قد يقود إلى موقف يكون فيه المجلس الانتقالي مسيطراً على الجنوب!

كشف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، التابع للامارات، عن حقيقة موقف المجلس من معارك مارب، واعتبرها حاسمة لصالح دعوات المجلس لانفصال الجنوب. أملا “سقوط مارب لبدء مفاوضات الانفصال”. ما يستدعي من الجيش الوطني تأمين جنوب البلاد.

وقال عيدروس الزبيدي، رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” الاثنين: إن هجوم الحوثيين على مأرب قد يغير المشهد السياسي من خلال حرمان حكومة هادي من آخر ما تبقى من أراضيها المهمة شمال اليمن.

مضيفا في مقابلة لصحيفة “غارديان” البريطانية: إن الهزيمة في مأرب (للجيش الوطني) سيكون لها عواقب وخيمة ليس فقط على المستوى الإنساني لكنه قد يسرع عملية عقد محادثات دولية بين الجنوب والشمال” حسب تعبيره.

وأفاد الزبيدي بأن هجوم الحوثيين على مأرب قد يقود إلى موقف يكون فيه المجلس الانتقالي مسيطراً على الجزء الجنوبي من اليمن والحوثي مسيطراً على الجزء الشمالي وأنه سيكون من المنطقي حينها إجراء محادثات مباشرة بين كافة الأطراف المسيطرة.

داعيا من مقر اقامته في ابوظبي الرئيس الامريكي جو بايدن إلى “أن يساعد في إنهاء الحرب باليمن من خلال دعم استفتاء برعاية الأمم المتحدة لاستقلال الجنوب وقال إن القضايا في البلاد لن تحل إذا تم تجاهل صوت الجنوب”.

وزعم الزبيدي في المقابلة: “إن دعمنا الشعبي في مختلف أنحاء الجنوب ساحق، وإذا نظمت الأمم المتحدة استفتاء، فإننا واثقون من أننا سوف نفوز بالدعم الذي يتجاوز 90% من سكان الجنوب. لكن لم يتم إجراء إلا القليل من الاستفتاء المستقل”.

وعندما سألته الصحيفة عمن سيكون لهم حق التصويت في حال حدوث الاستفتاء هذا أجاب:” سيكون الحق لكل سكان الجنوب، هم سيكونون المتضررين إذا ما قارنتهم باستفتاء بريكست في بريطانيا، فقد قرر البريطانيون أنفسهم الاختيار بين البقاء والمغادرة، ولم يكن لبقية الدول في الاتحاد الأوربي كلمة في ذلك، الشماليون سيكون لهم الحق في إعطاء رأيهم حيال الوحدة أو الفيدرالية أو الانفصال الكلي.”

الزبيدي وهو محافظ سابق لعدن، دعا المبعوث الامريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينج، إلى ما سماه “عقد محادثات مع المجلس الانتقالي الجنوبي” بشأن انفصال جنوب البلاد عن اليمن،

ورغم مغازلة الزبيدي للحوثيين في تصريحاته، إلا أنه قال في سياق حديثه: إن الحوثيون جماعة إرهابية وكانت تتلقى دعماً سياسياً وعسكرياً واقتصاديا من قبل إيران. وأوضح: “بدون دعم إيران كان الحوثيون سيهزمون باكراً جداً.”

وفي رده على ممارسات المليشات التابعة للمجلس الانتقالي بحق المدنيين، ذكر الزبيدي بأنه “يجري التحقيق مع الصحفي عادل الحسني بشأن ثلاث أو أربع جرائم، وإذا ثبت براءته بعد انتهاء التحقيق، سيتم الإفراج عنه على الفور”.
 

 




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *