الجند نت

أخبار العالم بين يديك

الأسرة السورية استغنت عن 80% من المستلزمات الضرورية

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة الأسد، سلوى عبد الله إن الأسرة السورية استغنت عن 80% من احتياجاتها الضرورية والأساسية واليومية. 

وادعت خلال ندوة بعنوان “أيام الأسرة السورية”، إن ما يتم تسويقه عن الفساد وغيره كسبب مباشر لما تعيشه البلاد غير صحيح، مؤكدة أن “الخير كثير جدا في سوريا”، ويكفي أن يكون هنالك 10 بالمئة في المجتمع من الأخيار ليحملوا الدولة ويعيدوا بناءها من جديد، بحسب ما نقلته صحيفة الوطن الموالية عنها.

وأشارت إلى أن الوزارة وضعت مشاريع مكنت الأسر المنتجة ودربتها على مشاريع مدرّة للدخل، لكن للأسف مقابل هذا المنتج المادي والخدمي للأسر كان هناك تراجع كبير في القدرة الشرائية، وهو ما أدى إلى أن الجهد في تمكين الأسرة السورية المنتجة أصبح في دائرة غير مكتملة بحسب تعبيرها.

بدوره، قال مدير عام الهيئة السورية، أكرم القش، إن الأسر السورية في بداية الأزمة احتوت آلاف الأسر الأخرى في نوع من التعاضد الاجتماعي الفريد والمفيد، لكن مؤخراً ونتيجة الأوضاع الاقتصادية أصبحنا نسمع بعض الآراء التي تدعو إلى الفردية.

2021-03-12t050318z_400626054_rc2h9m9777xu_rtrmadp_3_syria-security-anniversary-douma.jpg

وأوضح أن هذا لا يناسب مجتمعنا ولا يعطينا القوة المطلوبة لمواجهة هذه الأزمة، وهدف هذه الحملة هو الابتعاد عن الفردية في الحلول وأن نعمل على اتباع حلول أسرية ومجتمعية، ولا نريد أن ننزلق إلى سلوك لبرالي حديث في مجتمعنا، حسب زعمه.

وكان مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة التابعة لنظام الأسد، أحمد حيدر، قد قال إن ضعف القدرة الشرائية وتدني مستوى دخل المواطن سبب مشكلة الأمن الغذائي في سوريا، مؤكداً أن جميع المواد الغذائية متوفرة في الأسواق وبكميات كبيرة.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، منتصف الشهر الفئت، أنّ 12,4 مليون شخص في سوريا يعانون مِن انعدام الأمن الغذائي.

وأوضح البرنامج – وفق ما ذكرت وكالة “فرانس برس” – أنّه وفقاً لـ نتائج مسح وطني أجري، أواخر العام المنصرم 2020، فإنّ 60 بالمئة مِن سكّان سوريا يعيشون حالة مِن انعدام الأمن الغذائي.

ويعكس هذا الرقم زيادة حادة في معدل انعدام الأمن الغذائي، حيث ارتفع العدد مِن 9,3 مليون شخص كانوا يعانون مِن هذه المشكلة، شهر أيار 2020.




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *