الجند نت

أخبار العالم بين يديك

أوروبا وعدت بجلد الكرملين من أجل نافالني لكنها غيرت رأيها

Byaljanad.net

Feb 24, 2021

Sputnik

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول تردد بروكسل في تشديد موقفها من روسيا على خلفية خشيتها من استعداد موسكو لرد يصعب تحملّه.

وجاء في المقال: تستعد دول الاتحاد الأوروبي، مطلع الأسبوع المقبل، لاتخاذ “قرار سياسي” يخص عقوبات جديدة ضد روسيا بشأن قضية أليكسي نافالني، حسبما كتبت وكالة “بلومبرغ”، نقلاً عن مصدرين دبلوماسيين. ومع ذلك، فلن تؤثر القيود على رجال الأعمال الروس المؤثرين، على الرغم من دعوات أنصار نافالني لفرض عقوبات على العديد من المليارديريين.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في قسم العلوم السياسية بالجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، غيفورغ ميرزايان: “لم نكن خائفين، وهم منذ البداية لم يرغبوا في تشديد العقوبات. أوروبا، ليست مستعدة بعد لفرض عقوبات صارمة ضد روسيا. نعم، ليس كل أوروبا، ولكن مثل هذه القرارات تُتخذ بالإجماع. طالما لم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات صارمة بشأن “الهجوم الكيماوي على أراضي الاتحاد الأوروبي” المتمثل في قضية سكريبال، فلماذا إذن يفرض عقوبات على تسميم مدون في موسكو؟”

أشارت بلومبرغ إلى أن بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي “يخشون حرق كل الجسور مع موسكو”. تنبع الخلافات في تحديد قائمة العقوبات من حقيقة أن ممثلي أوروبا الشرقية يخشون الإجراءات المحتملة من قبل موسكو، في حين أن بروكسل تخشى من أن استغلال الصين الوضع لزيادة تأثيرها في روسيا. هل هم حقا خائفون من ذلك؟ والولايات المتحدة لا تخاف؟

صيغة “ردع روسيا + ردع الصين = تقوية الصين، على حساب روسيا” لا يتقبلها جزء كبير من المؤسسة الأمريكية. إنهم مهووسون برهاب روسيا، والإيمان بقوتهم الخاصة، والجهل و/أو أي شيء آخر، لدرجة أنهم لا يفهمون مثل هذا الاصطفاف الجيوسياسي البسيط.

هل ستدفع روسيا ثمنا ما؟

لن تنجح العقوبات المتناظرة، بل على الأرجح ستكون مضحكة. لذلك، هناك حاجة إلى ردود غير متناظرة. وقد عبّر سيرغي لافروف عن الخيار الأمثل: إنهاء الحوار مع الاتحاد الأوروبي، كليا. سوف نعمل بشكل مباشر فقط مع تلك البلدان حيث لنا منفعة، وفقط في تلك القضايا المفيدة. أليست حركة جوابية؟ لا مزيد من الأخذ بعين الاعتبار مصالح الاتحاد الأوروبي في سوريا والقوقاز، وحتى في الأزمة الأوكرانية. دعونا نرى كيف يستجيبون لهذا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب




هنا يمكنك قراءة الخبر ايضا من المصدر من

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *